منتديات أصـدقـــاء البيئة

أهــلا وسهــلا بــكـ عزيزي الزائـــر

هـــل تريــد أن تعــرفـ الكثيــر عن العــالم البيئي

حــسنــا لاعـليكـ إلا أن تســجـل لدينـا ولن تنــدم أبـدا

مــع تحيات إدارة وأعـضاء منتدى أصدقاء البيئة
منتديات أصـدقـــاء البيئة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    النفس الانسانية

    شاطر
    avatar
    ρăŤô-7
    مـــشــرف
    مـــشــرف

    النفس الانسانية

    مُساهمة من طرف ρăŤô-7 في السبت نوفمبر 20 2010, 19:50

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم

    السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

    اتمنى من أخواتي المشرفات على هذا القسم ان يثبتوا الموضوع وجزاهم الله عني وعن المسلمين خير الجزاء
    وأن يجعله في موازين حسنات من يساعد على نشر هذا الموضوع

    في هذا الموضوع بإذن الله سأتحدث عن :
    النفس لغة واصطلاحا .. قوى النفس الناطقة .. أقسام النفس الانسانية .. صفات النفس الانسانية



    أولا : النفس لغة واصطلاحا

    أ: النفس لغة :
    لفظ (( النفس )) في اللغة يُطلَق ويراد به معان عديدة : منها النفس بمعنى الروح ,والنفس بمعنى جملة الشيء وحقيقته , والنفس ما يكون به التمييز , والنفس : العين كما في قولهم اصابت فلانا نفس , وروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن لكل انسان نفسين إحداهما نفس العقل التي يكون بها التمييز , والأخرى نفس الروح الذي تكون به الحياة , وقال بعض اللغويين : النفس والروح واحد , وقال آخرون : بل هما متغايران إذ النفس هي مناط العقل , والروح مناط الحياة , وسميت النفس نفسا لتولد النفس بها , كما سموا الروح روحا لأن الروح موجود بها

    ب : الفس اصطلاحا :
    النفس في اصطلاح علماء الأخلاق هي كما يقول الجرجاني : الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة, والحس والحركة الإرادية .
    أما النفس الانسانية فهي تلك النفس الناطقة التي تحوز جميع خصائص النفوس الاخرى وتزيد عليها قوة العقل والإرادة .



    ثانيا : قوى النفس الناطقة :
    ذكر الإيجيّفي كتابه " الأخلاق " أن للنفس الناطقة ثلاث قوى, هي :
    1- قوة النطق ( العاقلة ). 2- قوة الشهوة ( البهيمية ). 3- قوة الغضب ( السبعية ).
    واعتدال هذه القوى فضائل , أما أطرافها فهي الرذائل , فاعتدال قوة النطق هو الحكمة وإفراطها الجريرة
    وتفريطها الغباوة ( البلادة ) , أما قوة الشهوة فاعتدالها العفة وإفراطها الفجور وتفريطها الجحود , وأما قوة الغضب فاعتدالها الشجاعة وإفراطها التهور وتفريطها الجبن , هذا فيما يتعلق بالناحية الكمية .
    أما من حيث الكيف فإن هذه الفضائل الثلاث أي الحكمة والعفة والشجاعة تتحول إذا أُسيء استخدامها إلى رذائل ,
    وذلك كمن يتعلم الحكمة لمجاراة العلماء أو كمن يمارس الشجاعة للصيت أو الغنيمة , ومناط ذلك كله هو النية
    التي تصحب الفعل , لأن هذه الثلاث إنما تكون فضائل إذا لم يشبها غرض وصدرت بلا روية .


    ثالثا : أقسام النفس الإنسانية :
    تنقسم النفس الانسانية -وفقا لأحوالها المختلفة - إلى ثلاثة أقسام , كما ذكرت في القرآن الكريم :


    1- النفس الأمارة , وهي التي تميل ألى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسية واتباع الهوى , وهي مأوى الشرور ومنبع الأخلاق الذميمة . وهذه النفس هي التي توسوس لصاحبها وتحدثه بالأثام , قال تعالى :
    "
    وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم " , وقال تعالى : " ولقد خلقنا
    الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه
    " , وهي بذلك - كما قال ابن تيمية - أحد ثلاثة يستعاذ منها وهي : النفس
    ( الأمارة ) , وشياطين الجن , وشياطين الانسان .


    2- النفس اللوامة , وهي تلك التي تنورت بنور القلب عن سِنَةِ الغفلة , وكلما صدرت عنها سيئة بحكم جبلتها
    أخذت في اللوم والتعنيف , وحالت دون التمادي في العصيان , والتي تلومه على عدم الاستكثار في الخير
    قال تعالى : "
    لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة "


    3 - النفس المطمئنة , وهي التي تم تنويرها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلقت بالأخلاق الحميدة , وهي التي تعتبر الحوادث الحياتية - خيرها وشرها - ابتلاء ومحنة , وهي النموذج الأكمل للصحة النفسية التي تؤدي ألى الحياة الطيبة في الدنيا وإلى الفوز والنعيم المقيم في الآخرة , قال تعالى : "
    يا أيتها
    النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي
    "


    رابعا : صفات النفس الإنسانية :

    ابن القيم في كتابه النادر " الروح " قد تحدث عن صفات لهذه النفس , وقد ناقش هذه المسأله فقال :
    لقد وقع في كلام كثير من الناس أن لبن آدم ثلاث أنفس : نفس مطمئنة , ونفس لوامة , ونفس أمارة , وأن منهم
    من تغلب عليه هذه ومنهم من تغلب عليه الأخرى , ويحتجون على ذلك بقوله تعالى : " يا أينها النفس المطمئنة "
    وبقوله تعالى : " لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة " وبقوله تعالى : " إن النفس لأمارة بالسوء "
    والتحقيق انها نفس واحدة ولكن لها صفات فتسمى باعتبار كل صفة باسم فتسمى مطمئنة باعتبار طمأنينتها إلى ربها بعبوديته ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه والرضا به والسكون إليه . فإن من سمة محبته وخوفه ورجائه قطع النظر عن محبة غيره وخوفه ورجائه , فيستغنى بمحبته عن حب ما سواه وبذكره عن ذكر ما سواه وبالشوق إليه وإلى لقائه عن الشوق إلى ما سواه , فالطمأنينة إلى الله سبحانه حقيقة ترد منه سبحانه على قلب عبده تجمعه عليه , وترد قلبه الشارد إليه حتى كأنه جالس بين يديه يسمه به ويبصر به ويتحرك به ويبطش به . فتسري تلك الطمأنينة في نفسه وقلبه ومفاصله وقواه الظاهرة والباطنة تجذب روحه إلى الله .
    وقد جعل سبحانه لأغراض نفوس المطمئين إلى سواه محبطة بسهام البلاء ليعلم عباده وأولياؤه أن المتعلق بغيره مقطوع والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود وممنوع .
    ثم تحدث رحمه الله عن هذه الصفات المختلفة للنفس وهي :

    النفس المطمئنة النفس اللوامة النفس الأمارة


    أولا : النفس المطمئنة ( حقيقة الطمأنينة وعلاماتها ) :

    حقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنة هي أن تطمئت في باب معرفة اسماء الله وصفاته ونعوت كماله إلى خبره الذي أخبر به عن نفسه وأخبرت به عنه رسله فتتلقاه بالقبول , والتسليم , والإذعان , والدعاء , وانشراح الصدر له , وفرح القلب به , فإنه من معرف من معرفات الرب سبحانه إلى عبده على لسان رسوله .
    فلا يزال القلب في أعظم القلق والاضطراب حتى يخالط الايمان بأسماء الرب تعالى وصفاته وتوحيده وعلوه على عرشه وتكلمه بالوحي بشاشة قلبه , فينزل ذلك عليه نزول الماء الزلال على القلب المتلهب العطش , فيطمئن إليه ويسكن إليه ويفرح به ويلين له قلبه ومفاصله , ثم لا يزال يقوى كلما سمع بآية متضمنة لصفة من صفات ربه وهذا أمر لا نهاية له فهذه الطمأنينة أصل أصول الإيمان التي قام عليها بناؤه , ثم يطمئن إلى خبره عما بعد الموت من أمور البرزخ وما بعدها من أحوال يوم القيامة حتى كأنه يشاهد ذلك كله عيانا وهذا حقيقة اليقين الذي وصف به سبحانه أهل الإيمان حيث قال : "وبالآخرة هم يوقنون " فلا يحصل الإيمان بالآخرة حتى يطمئن القلب إلى ما أخبر الله به عنها طمأنينته إلى الأمور التي لايشك فيها ولا يرتاب .
    فهذا المؤمن حقا باليوم الآخر كما في حديث حارثة :
    أصبحت مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟ " قال : عزفت نفسي عن الدنيا وأهلها وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا وإلى أهل الجنة يتزاورون فيها وأهل النار يعذبون فيها ,
    فقال صلى الله عليه وسلم : " عبد نور الله قلبه "


    تابع النفس المطمئنة ( حقيقة الطمأنينة وعلامتها ) :



    والطمأنينة إلى أسماء الرب تعالى وصفاته نوعان : طمأنينة إلى الإيمان بها وإثباتها واعتقادها , وطمأنينة إلى ما تقتضيه وتوجبه من آثار العبودية , مثاله الطمأنينة إلى القدر وإثباته , والإيمان به يقتضي الطمأنينة إلى مواضع الأقدار التي لم يؤمر العبد بدفعها ولا قدرة له على دفعها فيسلملها ويرضى بها ولا يسخط ولا يشكو و لا يضطرب إيمانه فلا يأسى على ما فاته ولا يفرح بما أتاه لأن المصيبة فيه مقدرة قبل أن تصل إليه وقبل أن يخلق , قال تعالى : " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها " قال غير واحد من السلف :
    هو العبد تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم , فهذه طمأنينة إلى أحكام الصفات وموجباتها وآثارها في العالم وهي قدر زائد على الطمأنينة بمجرد العلم بها واعتقادها وكذلك سائر الصفات وآثارها ومتعلقاتها كالسمع
    والبصر والعلم والرضا والغضب والمحبة , فهذه طمأنينة الإيمان .

    وأما طمأنينة الإحسان فهي الطمأنينة إلى أمره امتثالا وإخلاصا ونصحا , وعلامة هذه الطمأنينة أن يطمئن من قلق المعصية وانزعاجها إلى سكون التوبة وحلاوتها وفرحتها ويسهل عليه ذلك أن يعلم أن اللذة والحلاوة والفرحة في الظفر بالتوبة .



    النفس المطمئنة وفرح القلب :



    الفرق بين فرح القلب وفرح النفس ظاهر فإن الفرح بالله ومعرفته ومحبته وكلامه من القلب قال تعالى :
    " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " قال ابن عباس والحسن وقتادة وجمهور المفسرين فضل الله الإسلام ورحمته القرآن , فهذ فرح القلب وهو من الإيمان ويثاب عليه العبد .


    كمال القلب ونعيمه وسروره ( بالطمأنينة ) :

    وها هنا سر لطيف يجب التنبيه عليه والتنبه له وهو أن الله سبحانه جعل لكل عضو من أعضاء الإنسان كمالا
    إن لم يحصل له فهو في قلق واضطراب وانزعاج بسبب فقد كماله الذي جٌعل له , مثاله كمال العين بالإبصار وكمال الأذن بالسمع وكمال اللسان بالنطق , فإذا عدمت هذه الأعضاء القوى التي بها كمالها حصل الألم والنقص , وجعل كمال القلب ونعيمه وسروره في معرفته سبحانه وإرادته ومحبته والانابة إليه والإقبال عليه والشوق إليه والأنس به , فإذا عدم القلب ذلك كان أشد عذابا واضطرابا من العين التي فقد النور والبصر ومن اللسان الذي فقد قوة الكلام والذوق .

    سجود القلب :

    قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟ قال : نعم يسجد سجدة لا يرفع رأسه منها إلى يوم اللقاء , فهذا سجود القلب .
    فإذا سجد القلب لله هذه السجدة العظمى سجدت معه جميع الجوارح .


    اليقظة أول مفاتيح الخير وهي ( منشأ الطمأنينة ) وهي أيضا أول منازل النفس المطمئنة :

    إذا اطمأنت النفس من الشك إلى اليقين , ومن الجهل الى العلم , ومن الغفلة الى الذكر , ومن الخيانة الى التوبة , ومن الرياء الى الإخلاص , ومن الكذب الى الصدق , ومن العجز الى الكيس , ومن وصولة العجب الى ذلة الإخبات
    ومن التيه الى التواضع , ومن الفتور الى العمل فقد باشرت روح الطمأنينة .
    وأصل هذا وكله ومشؤه من اليقظة فهي أول مفاتيح الخير لأن الغافل عن الاستعداد للقاء ربه والتزود لمعاده بمنزلة النائم بل أسوأ حالا منه ؟!
    تثير اليقظة نورا يرى المؤمن في ضوئه ما خلق له وما سيلقاه بين يديه من حين الموت غلى دخوله دار القرار ويرى سرعة انقضاء الدنيا وفائها لبنيها وقتلها لعشاقها فينهض في ذلك الضوء على ساق عزمه قائلا :
    ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ) فيستقبل بقية عمره التي لا قيمة لها مستدركا بها ما فات , محييا بها ما أمات ,مستقبلا بها ما تقدم له من العثرات , منتهزا فرصة الإمكان إن فاتته فاته جميع الخيرات

    ثانيا : النفس اللوامة :

    وأما النفس اللوامة وهي التي أقسم بها سبحانه في قوله : " ولا أقسم بالنفس اللوامة " فاختلف فيها فقالت طائفة :
    هي التي لا تثبت على حال واحدة أخذوا اللفظة من التلوّم وهو التردد فهي كثيرة التقلب والتلون ..

    وقالت طائفة : اللفظة مأخوذة من اللوم ثم اختلفوا فقالت فرقة هي نفس المؤمن .

    قال الحسن البصري : إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائما يقول ما أردت بهذا ؟ لم فعلت هذا ؟

    وقال غيره : هي نفس المؤمن توقعه في الذنب ثم تلومه عليه .

    وقالت طائفة : بل هذا اللوم للنوعين فإن كل أحد يلوم نفسه برًا كان أو فاجرًا فالسعيد يلومها على ارتكاب المعاصي وترك الطاعات والشقي لا يلومها إل على فوات حظها وهواها .

    وقالت فرقة أخرى : هذا اللوم يوم القيامة فإن كل أحد يلوم نفسه إن كان مسيئا على اساءته وإن كان محسنا على تقصيره .

    وهذه الأقوال كلها حق ولا تنافى بينها فأن النفس موصوفة بهذا كله وباعتباره سميت لوامة
    ولكن اللوامة نوعان "
    لوامة ملومة , وهي النفس الجاهلة الظالمة التي يلومها الله وملائكته .
    ولوامة غير ملومة وهي التي لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره في طاعة الله مع بذله جهده , وأشرف النفوس
    من لامت نفسها في طاعة الله واحتملت ملام اللائمين في مرضاته فلا تأخذها في الله لومة لائم .

    ثالثا : النفس الأمارة :

    وأما النفس الأمارة فهي المذمومة لأنها تأمر بكل سوء وهذا من طبيعتها إلا ما وفقها الله وثبتها وأعانها ,
    فما تخلص أحد من شر نفسه إلا بتوفيق الله له حاكيا عن امرأة العزيز :
    " وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي إن ربي غفور رحيم "
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم خطبة الحاجة " الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وم سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له " فالشر كامن في النفس وهو يوجب سيئات الأعمال , فإن خلى الله بين العبد وبين نفسه هلك بين شرها وما تقتضيه من سيئات الأعمال , وإن وفقه وأعانه نجاه من ذالك كله .

    avatar
    هــــلاليه ذوق
    الإداري المميز
    الإداري المميز

    رد: النفس الانسانية

    مُساهمة من طرف هــــلاليه ذوق في السبت نوفمبر 27 2010, 17:31

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    _________________
    هـــلاليه وافتخـــر
    واللي مو عــاجبه ينتحـــر
    يكتــب على قبره منقهـــر
    ميت قهـــر
    [b]تحـددى هــلاليه وماقـــدر
    avatar
    ρăŤô-7
    مـــشــرف
    مـــشــرف

    رد: النفس الانسانية

    مُساهمة من طرف ρăŤô-7 في الأحد نوفمبر 28 2010, 00:07

    العفو ولو هذا واجبنا..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12 2017, 17:17